اللافتُ أنّ كشفَ الصّحافة التّركيّة لهذه العمليّة جاءَ في لحظةِ اشتباكٍ تركيّ – إسرائيليّ في سوريا.
وسبقتها اتّهامات إسرائيليّة لأنقرة بتسهيل وصول الأموال إلى “الحزبِ” عبر مطاراتها. وقد تكون هذه الاتّهامات سيقَت ضدّ الجانب التّركيّ بناءً على مصادرة المخابرات التّركيّة لشحنة “البيجرز” في 20 أيلول الماضي.


